تساؤلات أسرية

كيف نجعل أطفالنا أكثر سعادة

سعادة أطفالنا أولوية

كيف نجعل أطفالنا أكثر سعادة في ظل الحياة السريعة والمكتظة بالمسؤوليات والتحديات لتوفير مستوى مناسب لأطفالنا، قد نغفل الاهتمام بهم وبسعادتهم، بالرغم من أن الهدف من هذه التضحيات والجهود هو حمايتهم وتجنب شقائهم في الحياة ففي سعادتهم تكمن سعادة الأسرة بأكملها.

لـ سعادة أطفالنا ، يجب قضاء العطل الأسبوعية معهم سواء كان ذلك داخل المنزل أو في الخارج، حتى يشعروا أنه بعد نهاية أسبوع كامل من الأعمال الجيدة والطاعة يكافأة الطفل بشئ يحبه. وفي مقابل ذلك يمكن التنزه في النادي أو الحدائق العامة، أو حتى مشاهدة فيلم كارتون داخل السينما مع الأباء، بكل تأكيد سوف تسعدهم هذه المكافأة. وإن لم يتمكن الأب والأم من عمل ذلك يمكن عمل أشياء بديلة في المنزل مثل قضاء بعض الوقت في اللعب معهم ومشاهدة فيلم كارتوني مفضل مع الفشار وبعض الحلويات.

  •  تجمع الأسرة أثناء الوجبات الرئيسية

من المهم أن يتناول الأبناء والأهل الوجبات سويًا، فهذا يخلق ترابط وسعادة أساسها الشعور بالأمان والمحبة. قد يصعب على الكثيرين تحقيق هذه النقطة نظرًا لظروف العمل، ولكن يمكن تثبيت أحد هذه الوجبات، حيث تلتف الأسرة حول مائدة واحدة، وكذلك في العطلات الأسبوعية والأعياد. لا تبخل على نفسك وعائلتك، فهذا هو وقت سعادة الأسرة بأكملها.

  •  مراعاة عدم خلق فروق أو مقارنات بين الأخوة وبعضهم

الطفل يكون حساس بدرجة مبالغ فيها لأدق التصرفات التي قد لا تبدو للأهل تفضيل، ولكن يعتبرها الطفل تفضيل وتدليل أحد الأخوة عليه مما يؤثر بالسلب على نفسيته. لذلك على الأب والأم الحرص خلال معاملة أبناءهم بتوزيع الاهتمام والمحبة بالتساوي وعدم محاباة أحد الأبناء على حساب الأخر. كذلك فعقد المقارنات بين الأخوة وبعضهم البعض أو حتى مع الأقارب والأصحاب من أكثر الأمور التي تؤذي نفسية الطفل وتجعله غير سعيد، وقد تولد لديه أمراض نفسية تمتد معه طوال حياته. فالتشجيع في هذه الحالة وتعزيز الثقة في ذاته سيكون أفضل بكثير لتحفيزه من أجل النجاح واتباع السلوكيات الحميدة.

  •  المحظورات وتأثيرها على سعادة أطفالنا

قد يُمنع الطفل من مشاهدة التلفزيون كعقاب أو رغبة من الأهل في ممارسة الطفل أشياء أكثر فائدة مثل الدراسة، الأمر الذي يغضب الطفل كثيرًا. لذلك الحل يتمثل في تحديد فترة لا تزيد عن ساعة يوميًا لمشاهدة التلفزيون واعتبارها قاعدة لا يخرقها الطفل أبدًا، فالدراسات أثبتت أن ذلك سيجعلهم سعداء بشكل أكبر والتفرغ لأنشطة أخرى.

  •  مديح الطفل

امدحي طفلك بالصفات الجيدة التي ترغبين بأن يكون عليها، ذلك سيحفزه ليكون عند حسن ظنك به، فطبيعة الطفل ترغب في سماع عبارات المديح.

ثم عبري عن النقاط التي تزعجك فيه بلطف في إطار المدح ولسوف يتخلى عن تصرفاته المزعجة، لمزيد من المدح والتدليل، ذلك بمقدوره ليس فقط تعديل سلوكياتهم ويقومهم، ولكن أيضًا يجعلهم سعداء ويرفع معنايتهم عوضًا عن أسلوب التوبيخ.

  •  لا تعنفيه على الفشل

لا يوجد إنسان لا يفشل، فالفشل قد يكون بداية النجاح ووسيلة لتعلم الكثير من الدروس الحياتية ليكون في صورة أفضل. لذلك إذا أخفق طفلك في شئ، لا تزعجيه بالعبارات القاسية الشاجبة لفعله، فالكبار أيضًا يفشلون، عمليه دائمًا أن العبرة بالنهاية، وبأنه يمكنه تعويض خسارته إذا عرف أسباب الفشل.

أخلقي له تحديات وشجعيه على النجاح بها ذلك سيحفز قدراته بكل تأكيد، وكوني عون لطفلك دائمًا في كل اختبارات حياته الصغيرة.

  •  التعود على المسؤويات الصغيرة

دائمًا ما يرغب الطفل في أن يظهر في صورة القادر على فعل أشياء الكبار، لذلك يمكنك تصغير مسؤوليات الكبار على مقاس طفلك، ذلك من شأنه أن يرسخ السعادة في قلبه الصغير!

  •  طفلك هو سر سعادتك

أحيانًا الضغوط اليومية وكذلك الأبناء تشكل عبئ عليك وبالتالي يدفعك إلى التفوه بكلمات تعبر عن إنزعاجك بالطفل وبأنه يشكل سبب تعاسة. قد ينتج عن هذا الحديث الصادر نتيجة انزعاج ما، تأثيرات نفسية عميقة للطفل، وتجعله هو التعيس لوجوده في العالم، لأن عقول الأطفال تهول الأشياء فيظنوا حقًا أنهم سبب تعاسة أهاليهم. لذلك بجانب البعد عن التفوه بمثل هذه الكلمات الجارحة، عليك إظهار مدى حبك وامتنانك لله سبحان وتعالى أنه رزقك بطفل ذكي وحنون مثله، ذلك سيدخل السرور على قلبه.

مقولة رائعة في تويتر لأحد المشاركين، تختصر العديد من الجمل والموضوعات التي تتناول سعادة أطفالنا …

https://twitter.com/wulfly77/status/938052883249094657

ولمزيد من الموضوعات التي تخص الأبوة والأمومة تابعنا عبر بوابة الأسرة.

كيف نجعل أطفالنا أكثر سعادة
5 (100%) 1 أصوات
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق