تساؤلات أسرية

لحياة زوجية سعيدة تدوم مائة عام

أسرار السعادة الزوجية

لحياة زوجية سعيدة تفتح لكِ بوابة الأسرة خزانة أسرارها لسعادة أقوى من الزمن، وطريقة حياة أتقنها المحظوظين وحدهم وأخذوا يسيرون حياتهم على أساسها، وفقًا لنصائح خبراء الحياة الزوجية والجنسية.

أن يُكمل أي إنسان حياته الزوجية وهو غير راضٍ عنها هو أمر غير عادل على الإطلاق، فالحياة لا تعاش سوى مرة، ولذلك أحرص على أن تكون كافية دون تنازلات جوهرية. فلا يجب أن يصبح الزواج هو نهاية الأحلام السعيدة وبداية التقيد بالمسؤوليات العثرة. لحياة زوجية سعيدة؛ من الضروري العودة للإيمان بالهدف الأساسي من الزواج وهو بناء أسرة جديدة سعيدة.

تُبنى الأسر بتشارك المسؤوليات مع من تحب وتثق به وتحظى بأقصى درجات التفاهم والمودة معه، ولأن تأسيس حياة زوجية سعيدة ومستقرة ليس بالأمر السهل، في ظل الضغوط الحياتية والظروف المعيشية. فالأفكار المغلوطة الشائعة عن ضغوطات الزواج والحياة الأسرية الروتينية، تمثل عقبة في حياة المتزوجين خاصة حديثي العهد، كما أن الحب وحده لا يمكن أن يكون الحافز لاستمرار زواج غير سعيد، خاصة على المدى الطويل، إن لم يتمكن الطرفين من تكوين حياة تتميز بالرضا والسعادة  كما كان متعارف عليه وسائد في الحياة الزوجية قبل التعثر في أجواء وضغوطات القرن الحادي والعشرون.

شخصية المرأة هي سر نجاح الحياة الزوجية

المرأة هي مفتاح السعادة الزوجية الذي لا يمكن تجاهله أو إغفاله، فالمرأة بذكائها وطبيعة جنسها الحنون يمكنها بكل سهولة امتلاك قلب وعقل زوجها؛ مما يضمن لها زواج ناجح طول العمر.

ولكن ما هي أسرار هذه المرأة التي تملك زمام زواجها السعيد؟

  • الذكاء

لا يمكن التنبؤ بحياة زوجية سعيدة إن أغفلت المرأة كنز عقلها الثمين، فالرجل يقدر المرأة الذكية وينجذب لها، ولا يمكنه التخلي عنها في يوم من الأيام، أو استبدالها بأخرى.

  • الطموح الشخصي 

الرجل يحترم المرأة الطموحة، التي لها أهدافها الخاصة في مجالها العملي الذي تسعى إلى تطويره وإثبات كفاءتها داخل مجتمعها، بجانب حياتها الزوجية. فلابد أن يكون للمرأة اتجاهات فكرية وهوايات تخصص لها وقتًا من يومها، فالمرأة المتفرغة للرجل لا يراها بعين الانبهار، إلى حد يعتبر اهتمامها به ما هو إلا فراغ زائد منها.

  • خفة الظل والمرح

هي العكس تمامًا من الاعتقاد السائد لدى أغلب الرجال أن المرأة  بطبيعتها نكدية، تختلق المشاكل لأبسط الأسباب، لذلك يجدوا في المرأة المرحة زوجة أحلامهم التي تملئ بطبيعة الحال عالمهم بهجة وصخب في مواجهة مشكلات الحياة الروتينية، وتقتل الملل بالتسلية والمزح، وخفة ظلها لا تسمح بمياه راكدة في حياتهم الزوجية.

  • البساطة وعدم التكلف لحياة زوجية سعيدة

المرأة البسيطة هي بكل تأكيد امرأة لن تعرف حياتها الزوجية سوى المحبة والتفافهم وأكبر قدر من السعادة، فكلما كانت المرأة غير متكلفة تخلق حالة عامة من الرضا والألفة لعائلتها الصغيرة.

  • الدعم والتشجيع

أظهري له كم أنتِ فخورة بإنجازات حياتكم معًا، وأنسبي الفضل إلى تحضره وتفهمه وأخلاقه الرفيعة، أخبريه عن أهمية وجوده في حياتك وكيف صارت ناضجة مكتملة.

  • الامتنان والثناء

هو سر خطير وفعال للتأكيد على جميل صفاته، الراغبة في دعمها في حياتكم أو تفعيلها بعد جمود، وبأنه عند حسن ظنك دائمًا، حتى وإن كان لأبسط الأفعال، ذلك سيدفعه حتمًا لعمل الشئ ذاته في جميع المواقف، فالرجل يرغب دائمًا يرغب أن يكون فارس المرأة المغوار ليشعر بقيمته في عينها، لذلك أمنحيه الفرصة وانتظري النتائج.

  • حُب المغامرة ومتابعة الهوايات

المغامرة في التعرف على أماكن مختلفة بعيدة والإقبال على نشاطات جديدة والتخطيط للرحلات والسفر هو أحد أسرار الحياة الزوجية في قمة شبابها ولو بعد مائة عام. قد تعيق المسؤوليات وضيق الوقت أو حتى الالتزامات المادية ذلك، ولكن لا بأس من تخصيص مدخرات قليلة لعطلات صغيرة تجدد شباب العلاقة الزوجية، فالسعادة الزوجية تستحق أن تتصدر قائمة أولوياتنا.

  • العلاقة الحميمة والقُبلات هي وقود الزواج الناجح

القُبلة هي رمز للامتنان ولها تأثير السحر على الرجال، احرصي على ممارسة فعل التقبيل كل صباح عند الاستيقاظ وقبل النوم وفي كل وقت أمكن. كما أن الانتظام في ممارسة العلاقة الحميمة لها تأثيرها العلمي الفعال على نفسية الطرفين لحياة زوجية سعيدة ، مما ينعكس بدوره على العلاقة الزوجية بأكملها، فهي تخفض الضغوطات الحياتية وتحسن الحالة المزاجية، وتدعم الاستقرار النفسي.

أجعلي القُبلات أداة تحفيز وطمئنة إلى رغبتك في شريك حياتك قبل الدخول في العلاقة الحميمة، وبعد الانتهاء منها كتعبير عن الامتنان.

الزواج مؤسسة تستحق كل التضحيات للحفاظ عليها

ولمزيد من أسرار الحياة الزوجية السعيدة وموضوعات تهمك في الأبوة والأمومة وكيف تتغلب على التحديات التي تعترض حياتك كل ذلك وأكثر ستكتشفه عبر بوابة الأسرة.

لحياة زوجية سعيدة تدوم مائة عام
5 (100%) 2 أصوات
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق