تساؤلات أسرية

طرق التربية السليمة لطفلك وسبل التنشئة الأسرية الناجحة

طرق تربية الأطفال، التنشئة الأسرية، نصائح لتربية الأطفال

طرق التربية السليمة لطفلك

طرق التربية السليمة لطفلك تكون على قائمة أولويات الأبوين عندما يرزقوا بطفل جديد، حيث تأخذ الحياة منحنى مختلف وهادف، فيصبح الشغل الشاغل للأب والأم هو الاهتمام بالطفل.

فمشاعر الأمومة والأبوة تنغرس مع معرفتهم بوجود طفل في رحم الأم، ويصبح الأبن بذلك محور الحياة لدى الزوجين، لتوفير كل سبل الراحة والسعادة حتى وإن كانت على حساب سعادتهم الشخصية.

كيف يمكن تنشئة الطفل بطريقة نفسية سليمة

مع كل يوم يمر في حياة طفلك، ستتزاحم الأفكار في عقل الأب والأم، عن الطريقة الصحيحة للتربية السوية، وأحيانًا لتجنب الأخطاء التي تعرضوا لها هم نفسهم في طفولتهم.

لينشأ الطفل في بطريقة أفضل من الأب والأم، بدافع الغريزة حيث يحاول الأب والأم أن يجنبوا أبناءهم الألم والمعاناة وكذلك تنشئتهم باعتبارهم عضو ناجح وسعيد داخل مجتمعه.

إلا أن التربية السليمة لا يمكن حصرها في بعض الخطوات وإنما هي سلسة متكاملة من المراحل التي تختلف وتتطور مع نمو الطفل.

غرس الأمان والاستقرار في الطفل منذ نعومة أظافره

طرق التربية السليمة لطفلك
طرق التربية السليمة لطفلك

مع نمو الطفل يوم بعد يوم، يتطور الذكاء الوجداني بداخله وينعكس على تصرفاته مما يؤثر على باقي المراحل العمرية للطفل.

ولذلك سيكون من الجيد الاهتمام بكل التصرفات حتى وإن بدت بسيطة مع طفلك لأنها تعني له الكثير، لذلك أحرص على تقبيل طفلك بصفة يومية وفي أوقات مختلفة.

استخدام العنف مع الطفل من المؤكد من الأخطاء المحظورة في التربية لما لها من انعكاسات على نفسيته وسيظل يتذكرها طفلك إلى الأبد.

ولذلك يعتبر التفاهم والسلاسة هو الأسلوب الأمثل للتربية حتى وإن وجدته صعب في البداية خاصة مع بعض المواقف الحرجة، ولكن الأمر يحتاج إلى بعض الصبر والتصرف بحكمة.

عندما يبدأ الطفل في تعلم اللغة سيكون من المفيد جدًا أن يقوم الأبوين بتقليد صوت الطفل في الكلام والحديث معه عن أحد الموضوعات البسيطة ذلك بدوره سينشط ذكائه العاطفي.

كذلك من الضروري أن يشعر الطفل بمحبة الأهل بصفة دائمة، فلا يقتصر التعبير عنها من خلال الألعاب وتنفيذ رغبات الطفل، وإنما بتقضية بعض الوقت سويًا للعب والتدليل المُحبب للطفل.

مع تقدم الطفل في المراحل العمرية يجب اعتباره عضو فاعل في الأسرة والاعتماد عليه منذ الصغر في بعض الأعمال الصغيرة التي تشعره بأهميته وبالمسؤولية.

شكل العلاقة بين الأب والأم والطفل

أنجح العلاقات بين الأهل وأبنائهم في العالم، تلك التي يكون أساسها قائم على الصداقة، خاصة منذ نعومة أظافر الطفل، حتى تسهل تطبيقها، ذلك سوف يذلل للأهل الكثير من عقبات التربية.
في حين أن الأب والأم إن حاولوا مصادقة أبنائهم في وقت المراهقة على سبيل المثال؛ سيكون أصعب مما هو عليه إن نشأت الصداقة منذ الطفولة المبكرة.

قواعد أساسية يجب أن يحرص الأهل على عدم خرق طفلهم لها

اتباع نظام محدد يضعه الأهل من حيث مواعيد وأماكن الأكل والنوم والمذاكرة واللعب وكذلك جمع ألعابه بنفسه بعد الانتهاء منها، ذلك سينعكس على المدى الطويل على طريقة حياته القادمة.

غرس الأخلاق الحميدة كالصدق والأمانة والحب والتسامح وذلك من خلال افتعال مواقف صغيرة أمام الطفل لتعليمه، وكذلك حكايات ما قبل النوم.

لكل طفل نقاط ضعف وعيوب مثل أي شخص ناضج، ولذلك يجب على الأب والأم الانتباه (غير مبالغ فيه) لمعرفة طبيعة أبنهم وتقويمها بمحبة وحنان وليس بالتوبيخ.

الطفل هو مرآة الأب والأم

لذلك يجب أن يحرص الأهل على الانتباه لتصرفاتهم أمام الطفل وعدم التفوه بألفاظ خارجة أو استخدام العنف البدني أو اللفظي والعصبية أمامه، كذلك يجب تجنب النقاشات الحادة أمام الطفل.

تنمية مهارات الطفل اللغوية وممارسة الرياضة

من أبرز المهارات التي ستفرق في حياة طفلك، هو تعلمه للغات أخرى غير لغته الأم، وعدم الاكتفاء بالمحتوى الذي تقدمه المدرسة، فدورات اللغة للأطفال سوف تطور مهاراتهم بشكل رائع.

ممارسة الطفل لأحد الرياضات بصفة منتظمة ستجعله يحقق من خلالها ذاته، ويعزز ثقته بنفسه، وتنمي مهاراته الفردية والجماعية، وستعود بفائدتها على طفلك لتخلق له شخصية مميزة وتجنبه الكثير من المشكلات خلال مرحلة المراهقة.

ولمزيد من الموضوعات التي تهمك للتعرف على أحدث طرق التربية السليمة لطفلك ، ستجدها من خلال  بوابة الأسرة.

طرق التربية السليمة لطفلك وسبل التنشئة الأسرية الناجحة
5 (100%) 2 أصوات
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق